«خلوة الشباب» في مؤسسة دبي للإعلام تفتح قنوات التواصل وتصوغ أفكاراً لمستقبل العمل
إعداد القسم الرياضيقراءة دقيقتين
أجمع مشاركون في «خلوة الشباب» التي نظمها مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام في المبنى الرئيس للمؤسسة أمس، على أن تعزيز التواصل بين الموظفين يمثل ركيزة أساسية لتوليد الأفكار وطرحها للنقاش، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العمل وتبادل الخبرات والمشاركة في رسم ملامح مستقبل المؤسسة.
تجارب مشاركة متنوعة
وقال مدير الإنتاج في تلفزيون دبي، محمد خرام، لصحيفة «الإمارات اليوم»: «شكّلت الخلوة فرصة غنية للتعبير عن الأفكار التي من شأنها تطوير العمل، وأسهمت في تعزيز فرص التواصل بين الموظفين».
وأوضح خرام، الذي يعمل في المؤسسة منذ نحو 12 عاماً، أنه تعرّف خلال الخلوة إلى زملاء لم يسبق له لقاؤهم رغم سنوات عمله الطويلة، مشيراً إلى أن طاولة النقاش جمعته بهم لتبادل أفكار ومقترحات تطويرية تهدف إلى رفع جودة العمل.
من جانبها، وصفت المصورة التلفزيونية مشاعل البلوشي مشاركتها في الخلوة بأنها الأولى لها في تجمع شبابي من هذا النوع، معتبرة أنها «شكّلت تجربة مميزة، خصوصاً أنها جمعتني بموظفين من إدارات وأقسام وقطاعات مختلفة، ما أتاح لي فرصة الاطلاع على أفكار متنوعة نابعة من تخصصات عدة».
أصوات من مختلف القطاعات
أما المذيع في إذاعة دبي من ذوي الهمم، مايد الجناحي، فأكد أن «خلوة الشباب» أتاحت له فرصة الاندماج مع زملائه وتبادل الأفكار معهم، موضحاً أنه استفاد من المقترحات التي طرحها أفراد مجموعته، ووجد فيها سبلاً مفيدة يمكن توظيفها في العمل.
وأضاف الجناحي أن اجتماع الشباب من مختلف قطاعات المؤسسة في مكان واحد يسهم في توطيد العلاقات بينهم، ويمنحهم فرصة أكبر للتعارف والتواصل.
وفي السياق ذاته، أكدت موظفة قسم الإخراج في مؤسسة دبي للإعلام، طرفة الحوسني، أن الخلوة أتاحت للشباب فرصة التعبير عن أفكارهم وطموحاتهم، ومناقشة التحديات التي تواجههم في بيئة العمل، مشيرة إلى أن المشاركين عملوا على ترتيب الأفكار المطروحة وإعادة صياغتها، تمهيداً لإيصالها إلى الجهات المعنية.
مجموعات عمل لتحويل الأفكار إلى مقترحات
وكشف صانع المحتوى الرقمي، إبراهيم عبدالله، أنه فضّل تأجيل اجتماع كان مقرراً مع جهة خارجية، حرصاً على المشاركة في الخلوة الشبابية، إيماناً بأهمية هذه اللقاءات في إتاحة المجال للعصف الذهني، وتقديم أفكار ابتكارية تخدم الموظفين والمؤسسة.
وقال عبدالله إن ما يميز هذه التجمعات هو إمكانية تحويل النقاشات إلى نتائج ملموسة، مضيفاً أن جلوسه مع موظفين من أقسام مختلفة للمرة الأولى كشف له عن طاقات ومواهب شبابية لم يكن يعرفها من قبل.
وشهدت «خلوة الشباب» مشاركة عدد من موظفي «دبي للإعلام» من مختلف الإدارات والأقسام، ضمن جلسات حوارية ناقشوا خلالها أفكاراً ومقترحات لتطوير العمل الإعلامي، وتعزيز مشاركة الشباب في رسم مستقبل المؤسسة، وسط تفاعل أتاح للمشاركين تبادل الخبرات، والتعرف إلى زملاء يلتقون بهم للمرة الأولى.
وقُسّم المشاركون إلى مجموعات عمل، ناقش كل منها رؤى وأفكاراً من زوايا مهنية مختلفة، بهدف الخروج بمقترحات قابلة للدراسة والتطوير، وأكد مشاركون أن أهمية اللقاء لا تقتصر على طرح الأفكار، بل تمتد إلى فتح قنوات التواصل بين الموظفين، وإتاحة الفرصة أمام أصوات شبابية جديدة.







